الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
67
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
1 - قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام : « حدّثني أبي عن أبيه عليّ بن الحسين أنّ محبّي آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله لا يموتون إلّا تائبين » « 1 » . 2 - « لا يكبر على اللّه أن يغفر الذنوب لمحبّنا ومادحنا » « 2 » . 3 - « أيعزّ على اللّه أن يغفر الذنوب لمحبّ عليّ ؟ » « 3 » . 4 - « إنّ محبّ عليّ لا تزلّ له قدم إلّا تثبت له أخرى » « 4 » . الشعر والشعراء عند الأئمّة عليهم السّلام هذه الدعاية الروحيّة والنصرة الدينيّة المرغّب فيها بالكتاب والسنّة ، والمجاهدة دون المذهب بالشعر ونظم القريض ، كانت قائمة على ساقها في عهد أئمّة العترة الطاهرة تأسّيا منهم بالنبيّ الأعظم . وكانت قلوب أفراد المجتمع تلين لشعراء أهل البيت ؛ فتتأثّر بأهازيجهم ، حتّى تعود مزيجة نفسيّاتهم . وكان الشعراء يقصدون أئمّة العترة من البلاد القاصية بقصائدهم المذهبيّة ، وهم - صلوات اللّه عليهم - يحسنون نزل الشاعر وقراه ، ويرحّبون به بكلّ حفاوة وتبجيل ، ويحتفلون بشعره ويدعون له ، ويزوّدونه بكلّ صلة وكرامة ، ويرشدونه إلى صواب القول إن كان هناك خلل في النظم . ومن هنا أخذ الأدب
--> ( 1 ) - أخبار السيّد الحميري : [ ص 164 ] . ( 2 ) - راجع أخبار السيّد الحميري للحافظ المرزباني [ ص 159 ] ؛ ورواه الكشّي في رجاله : 184 [ 2 / 570 ، رقم 505 ] بتغيير يسير في بعض ألفاظه . ( 3 ) - في الأغاني 7 : 241 [ 7 / 261 ] : « وما خطر ذنب عند اللّه أن يغفره لمحبّ عليّ ؟ » . ( 4 ) - انظر الأغاني 7 : 251 [ 7 / 261 ] .